الحالة الطبية/العلاج
انخفاض ضغط الدم
مناطق الجسم
الجسم بالكامل
ماذا؟
نقص التوتر العضلي هو انخفاض في قوة العضلات وتوترها، مما قد يؤدي إلى حركات أقل قوة أو دقة. قد يواجه المصابون بنقص التوتر العضلي صعوبة في التحكم في عضلاتهم أو الحفاظ على وضعية مستقيمة. يمكن أن يكون لنقص التوتر العضلي أسباب مختلفة، بما في ذلك الحالات العصبية، أو الاضطرابات الوراثية، أو الاختلالات الهرمونية. يهدف العلاج إلى تحسين قوة العضلات والوظائف الحركية.
الأسباب/الوصف:
الأمراض العصبية (مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد)، والتشوهات الجينية (مثل ضمور العضلات)، والاضطرابات الهرمونية (مثل قصور الغدة الدرقية)، والأدوية (مثل مرخيات العضلات)، وعوامل نمط ا لحياة (مثل قلة التمارين الرياضية)، والعمر

الكلمات الرئيسية
Physiotherapie, Krafttraining, Ausdauertraining, Balanceübungen, Massage, Hydrotherapie, Orthopädische Hilfsmittel, Ernährungsberatung, Elektrotherapie
50 د
260 فرنك سويسري25 د
لماذا؟
يحدث نقص التوتر العضلي نتيجةً لضعف نشاط العضلات الهيكلية، مما يؤدي إلى انخفاض توترها. قد يكون هذا نتيجةً لأمراض عصبية، أو تشوهات وراثية، أو بعض الأدوية. يُصعّب انخفاض توتر العضلات على المصابين أداء الحركات والحفاظ على وضعية مستقيمة.
و الآن؟
يقدمون توصياتٍ بتمارين لتقوية العضلات وتحسين قوتها، ويقترحون تغييراتٍ في نمط الحياة، ويوصون بالعلاجات الطبية. ويتوفر أطباء أعصاب ومعالجون فيزيائيون وخبراء تغذية للمساعدة.
قصة
يعود وصف انخفاض ضغط الدم كحالة سريرية إلى القرن العشرين، عندما بدأ الأطباء بفحص قوة العضلات لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات عصبية عضلية. وتم اكتشاف الآليات الكامنة المؤدية إلى انخفاض ضغط الدم من خلال الدراسات العصبية الفسيولوجية وتقنيات الت صوير.



